| |
أيابا ركبنا الخديوي و ارتحينا قصدنا بلاد جدة و ارتحينا |
| ألاَّ يابا و ياحادي المراكب انحي بنا نزور البيت و نقبل العتاب |
|
| |
أيابا و على دربك يا طيبة الركب حمَّال و قلبي للمصايب دوم حمَّال |
| و أني بحب المصطفى لصير حمَّال |
|
| |
و باكر رحيل العرب و المنزلة زمزم |
| و اللي ما يحبك يا محمد يا رسول الله يوم الحشر يندم |
|
| أي و الله يندم |
| وشـوف الكعبة اللي أبهى من القمر |
لارحـل مكّة وجيها وقت السحر |
| وأدعـي وأطوف ولـبي ونال الظفر |
بحبا ملـكت قلـبي وشوقي اضطرم |
| |
|
| طلـوا ضيوف الحرم وقلـبي ابتهج |
ومـن كل فج ومنعطف ومنَعرج |
| بمحمـد هـادينا خـيرِ البــشر |
يلـبوا وينـادوا بنـيلِ الفَــرج |
| |
|
| و أصلي قربـه وأدعـو بــالملتزم |
وأقبّـل وجـهَ الحجرِ الأسود نعم |
| بإخـلاص النـية والخـير انهــمر |
وأحـظى من ميـزاب الحِجرِ بنعم |
| |
|
| وتُروي القلـب ويرحل عني التعب |
واْشـرب زمزم شفّة تطفي اللهب |
| ميَّة فيـها البَـرَكَة وفيــها البِشر |
وعبي منها جـرار ونـال الأَرب |